السيد علي عاشور

413

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

الراية الصفراء في آخر الزمان [ 602 ] - في الجفر قال سيدنا علي كرم اللّه وجهه : « . . ثم رجفة تكون بالشام يهلك فيها مائة ألف يجعلها اللّه رحمة للمؤمنين وعذابا مع الكافرين وعذابا على الكافرين ، فإذا كان ذلك فانظروا إلى أصحاب البراذين الشهب والرايات الصفر تقبل من المغرب حتى تحل بالشام فإذا كان ذلك فانتظروا خسفا بقرية من قرى الشام يقال لها حرستا فإذا كان ذلك فانتظروا ابن آكلة الأكباد بالوادي اليابس » ! ! « 1 » [ 603 ] - وقال عليه السلام في خطبة البيان : . . . . . ثمّ يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألفا صاحب محلّى وترجع الفتنة إلى العراق وتظهر فتنة شهرزور وهي الفتنة الصمّاء والداهية العظمى والطامة الدهماء المسمّاة بالهلهم . قال الراوي : فقامت جماعة وقالوا : يا أمير المؤمنين بيّن لنا من أين يخرج هذا الأصفر وصف لنا صفته ؟ فقال عليه السّلام : أصفه لكم : مديد الظهر قصير الساقين سريع الغضب يواقع اثنتين وعشرين وقعة وهو شيخ كردي بهيّ طويل العمر تدين له ملوك الروم ويجعلون خدودهم وطاءهم على سلامة من دينه وحسن يقينه ، وعلامة خروجه بنيان مدينة الروم على ثلاثة من الثغور تجدّد على يده ثمّ يخرب ذلك الوادي الشيخ صاحب السراق المستولي على الثغور ثمّ يملك رقاب المسلمين وتنضاف إليه رجال الزوراء وتقع الواقعة ببابل فيهلك فيها خلق كثير ويكون خسف كثير وتقع الفتنة بالزوراء ويصيح صائح : إلحقوا بإخوانكم بشاطئ الفرات وتخرج أهل الزوراء كدبيب النمل فيقتل بينهم

--> ( 1 ) المفاجأة لمحمد عيسى بن داود : 212 - 213 .